الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

253

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وسلفنا الصالحين رضوان اللّه عليهم أجمعين ، فمتى صح له طريق للفقير فهو مسلط على روايته مأذون له في نقله إلى من شاء وأحب » . ثم أورد تذييلا مشتملا على خمسة أحاديث ببعض أسانيدها إلى أن قال : « فالسيد نور اللّه برهانه وشرف مكانه مسلط على رواية هذه الأحاديث بالأسانيد السالفة المبتدأة بالفقير متصلة إلى أبى عبد اللّه الإمام محمد بن مكي بن حامد الملقب بالشهيد ، ثم منه بأسانيدها المذكورة كما هي متصلة بمشكاة النبوة وآله سلالة الرسالة والفتوة صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين وليرو ذلك كله موفقا مسددا انشاء اللّه . وأوصيه ونفسي العاصية بتقوى اللّه سبحانه في السرو العلن ومراقبته تبارك وتعالى فيما ظهر وبطن ، وفقه اللّه تعالى توفيق العارفين وسلك بنا وبه مسالك الصديقين ، والتمست منه أن يذكرني في خلواته وجلواته وعقيب صلواته خصوصا عند البيت الحرام والمشاعر العظام وفي حضرة الرسالة وآله البررة الكرام ، فان ذلك هو غاية المرام . وكتب العبد الفقير نعمة اللّه بن علي ابن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن خاتون العاملي عاملهم اللّه جميعا بعفوه وصفحه في يوم الأحد الثالث عشر من شهر شوال سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة من الهجرة الطاهرة » - انتهى ما أردنا نقله من تلك الإجازة . ولنذكر حينئذ ما ذكره الشيخ حسين بن عبد الصمد في اجازته فقال فيها : « وبعد فإنه لما من اللّه سبحانه وتعالى علي سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة بالتشرف بحج بيت اللّه الحرام و . . . » . * * * الشيخ الحسن بن علي بن داود رئيس أهل الأدب فاضل عالم جليل ، وله رسالة يروي فيها عن الأئمة عليهم السلام ولم أتيقن عصره ولكن ذكره السيد حسين المجتهد الحسيني العاملي في كتاب دفع المناواة